التربية المسرحيه
خصائص المدرسة :
الدفئ الاجتماعي - مصنع للاجيال - الانطلاق التعبيري - الترويح وشغل الفراغ
المدرسة والمسرح :
وزارة المعارف ( التربية والتعليم ) هي اول مدسة حكومية اهتمت بالمسرح في مصر منذ اكثر من نصف قرن
والحركة المسرحية في المدارس تواكب ثورة 1919 ثم نشطت اواخر القرن العشرين حيث كانت فرقة مسرحية في كل مدرسة ثانوية - وكانت اول اشارة رسمية للحركة المسرحية في المدارس المنشور الوزاري الصادر من وزارة المعارف برقم 25 / 1928 و رقم 9 / 1929 وتضمنا حظر انتحال الفرق المسرحية في المدارس اسماء المدارس عند اقامة حفلات تمثيلية في دور التمثيل العامة بدون اذن او ترخيص من الوزارة - وتشجيعا للفرق المسرحية بالمدارس واهتماما بمهنة التمثيل تقدم زكي طليمات بمذكرة الي وزارة المعارف في 28 / 11 / 1936 بشان الفرق التمثيلية بالمدارس واقترح خطة عمل وتم الموافقة عليها في 31 / 11 / 1936 و تضمن مشروع تنظيم الشئون الداخلية للفرق بالمدارس اربعة عناصر :
المسرح - النص - المدربون - المكتبة المسرحية اهمية المسرح المدرسي :
مشاركة ومشاهدة
اشباع الرغبات الاجتماعية والثقافية والترويح عن النفس
الابد اع الفني الصادق والتعبير عن الحياة الوطنية
تكون القاعدة الاساسية والعريضة التي تشكل فنا مسرحيا وجمهورا مسرحيا
بناء شخصية الطالب وتنميتها ورعاية الموهوبين والبارزين في مختلف المجالات الفنية
اهميته التي لا تقل اهمية عن العملية التعليمية والتربوية لانه يرضي كثير من الحاجات النفسية
المساهمة في العملية التعليمية
تاثيره الذي يفوق الاذاعة والسينيما والتليفزيون
تحقيق الاهداف الوطنية والاجتماعية والجمالية
اهداف المدرسة : -
الاسهام البناء في اعداد المواطن الصالح وتدريبه علي الانطلاق والتعبير
تنمية الاحساس بالانتماء للوطن والشعور القومي وتعريفهم بالحقوق والواجبات
تجسيد القدوات والمثل والسلوكيات الايجابية
ارضاء الحاجات النفسية والسمو بها واستثمار النشاط وتوجيهه الوجهه الايجابية
علاج بعض مطاهر السلوك التي تعطل التوافق الاجتماعي مثل الانطواء والقلق مما يؤثر سلبيا في
تكامل الشخصية
تنمية الذوق الفني والجمالي والتدريب العملي علي ممارسة آداب الاستماع والاجتماعات والحوار
اكتشاف القادة واعدادهم لتحمل المسئولية
تدريب الطلاب علي القيادة
معالجة بعض المشكلات الاجتماعية والتعرف علي اسبابها كأساس للتوعية الاجتماعية والوطنيةوكيفية علاجها
تهيأة المسرح ليكون وسيلة تعليمية بتقديم المواد الدراسية في عروض فنية يسهل فهمها ويؤدي الي
قوة التركيز والذاكرة ( مسرحة المناهج )
مسرحة المناهج :
المسرحة كلمة مستحدثة ومعناها احياء المواد العلمية وتجسيدها في صورة مسرحية تنبض بالحركة والحياة والخروج من جمود الكلمة المكتوبة علي صفحات الكتب والمسرحية خير الوسائل التعليمية والتربوية خاصة في المراحل الابتدائية – فهي تشع في الفصول الدراسية البهجة والحيوية والليونة الروحية وتؤدي الي سهولة الفهم وقوة التركيز وسهولة التذكر ومسرح المدرسة لم يعد نشاطه قاصرا علي المدارس الثانوية في القاهرة بل امتد الي جميع المدارس بمختلف مراحلها وفي جميع انحاء الجمهورية مدن وقري – مع اعطاء الاهتمام الاكبر للمدارس الابتدائيةوالاهتمام بكافة الانشطة المعتمدة علي الالقاء مثل الاذاعة المدرسية والقاء النصوص المقررة ومسرحة المناهج
العوائق التي تضر بالمسرح المدرسي : تولي ادارة الحركة المسرحية بوزارة التربية والتعليم والادارات بالمحافظات من لا يملكون الخبرة الفنية واصبحت ادارة المسرح المدرسي محطة للراحة للاداريين والمدرسين والموجهين ومن ثم فقد المسرح المدرسي دورة واصبحت الاعمال دون المستوي واصبحت المواهب الحقيقية لا تجد التوجيه السليم والرعاية
عدم تزويد المكتبات المدرسية بأي من النصوص التربوية منذ اوائل السبعينات والاعتماد علي نصوص لا تتفق وطبيعة المسرح المدرسي سواء المترجمة او المؤلفة حديثا
اختفاء العديد من النصوص المسرحية التربوية المترجمة علي يد اعلام أفذاذ في عالم الشعر والادب امثال ( طه حسين و خليل مطران و محمد فريد ابوحديد و الشاعر محمود غنيم حين كان مدرسا للغة العربية في الاسكندرية في الخمسينات واوائل الستينات )
اختفاء النصوص التربوية التي حصلت عليها الوزارة عن طريق المسابقات ولم يعد هناك سوي جهود فردية لبعض الادباء الذين قدموا نصوصا للمسرح المدرسي وهي قليله جدا وغير كافية
المدارس المقامة في الثلاثينات والاربعينات بها مسارح لكنها لم تعد صالحة لعدم الاهتمام بها او عمل الصيانة الدورية لها بل وللاسف اصبحت مجرد مخازن بالمدارس
خلو معظم المدارس الحديثة البناء منذ الخمسينات من وجود مسرح بها والبعض الموجود اقيم بجهود فردية وبمواصفات سيئة لا تصلح لأي عرض مسرحي
السبت، 22 أكتوبر 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق